الاخبار


مجدل زون شيعت شهيدها حسين سامي رشيد إلى مثواه الأخير




شيّع حزب الله وأهالي بلدة مجدل زون في قضاء صور شهيد الدّفاع المقدّس حسين سامي رشيد "باقر" ، بموكب سيّار تقدّمته سيّارات الإسعاف التّابعة للهيئة الصّحيّة الإسلاميّة انطلق من مدينة بيروت باتجاه بلدة المنصوري الجنوبيّة حيث كان أهلها بالإنتظار ؛ نثروا الورد والأرز؛ وعلى أكتافهم حملوا النّعش المبارك وهم يهتفون:"لبيك يا زينب"؛ بعدها أكمل الموكب سيره ناحية ساحة بلدة الشّهيد؛ نثرُ وردٍ ..وزغردات ..وترحيب حار من الأهالي ؛ ليُحمل النّعش المبارك مجدّدًا على كتوف الأحبّة الّذين ساروا به مهلّلين ومكبّرين وصولًا إلى منزل العائلة. بكلمات مؤثّرة تحدّث لكاميرتنا والد الشّهيد الحاج سامي رشيد ؛ عدّد لنا مراحل تاريخيّة من حياته التي أسهم فيها بتربيّة أبنائه على حبّ المقاومة ؛ ليُقدّم عام 1995 بِكره "رضوان "شهيدًا ؛ وأشار إلى أنّه مستعدّ اليوم بعد تقديمه نجله الثّاني "الشّهيد حسين" أن يقدّم أبناءه الأربعة ؛ ووجّه خطابه لسماحة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله قائلًا له :" يا سيّد قد ما نقدّم نحنا مقصّرين ، قد ما فينا عم نقدّم..." ؛ أمّا الطّفلة إسراء فقالت لوالدها الشّهيد حسين :" هنيئًا لك الشّهادة سنبقى نزورك ونقرأ الفاتحة عند ضريحك". ساعاتٌ مع الشّهيد قضاها أحبّته من العائلة ورفاق الدّرب والجيران؛ و على وقع التّهليل والتكبير حُمل الشّهيد على أكتاف المجاهدين ؛ لتبدأ مسيرة تشيّيع مهيبة؛ إلتحق فيها إلى جانب أهالي البلدة وقرى الجوار فعّاليّات نيابيّة وعلمائيّة وحزبيّة من المنطقة ؛وجمع من عوائل الشّهداء ؛ وعلَت الصّيحات والّلطميات الحسينيّة والشّعارات الكربلائيّة؛ وندّد المشيّعون بالتكفيريّين وأعداء الوطن والدّين ؛ وتقدّمت الموكب فرق كشفيّة من حملة الأعلام والرّايات وصور الشّهيد والقادة والشّهداء . في ساحة البلدة رُفعت صورة كبيرة للشّهيد حسين وشقيقه الشّهيد رضوان ؛ وجنب النّعش المسجّى بعلم حزب الله قدّم المجاهدون التحيّة العسكريّة للشّهيد وأدّوا القسم قبل معاهدته بمتابعة خطّه الجهاديّ المقاوم؛ وهناك حيث وقف المشيّعون ألقى حسّان ـ وهو شقيق الشّهيد ـ كلمة حيّا فيها الشّهداء وآباءهم معرّجًا في تحيّته إلى أبيه بالقول: "أبي أحسنت تربيتنا ونحن لك من الشّاكرين ونسأل المولى عزّ وجل ان يُلهمك الصبر والسلوان". وقُبيل غروب الشّمس أمّ بالمشيّيعين رئيس تجمّع علماء صور الشّيخ علي ياسين الصّلاة على الجثمان الطّاهر؛قبل أن يوارى جسده الشّريف في روضة شهداء الدّفاع المقدّس في البلدة ؛ ليتقبّل بعدها حزب الله وعائلة الشّهيد التبريك بشهادته.

رابط الفيديو

 


شهيد اليوم



لكفالة ابناء الشهداء



بريد القراء


الايميل

info@shaheed.com.lb

كفالة ابناء الشهداء

0096170129100

للتواصل معنا :


 

© جميع الحقوق محفوظة. شهيد 2015 ©