بريد القراء > خاطرة بقلم والد الشهيد محمد عباس ياسين


خاطرة بقلم والد الشهيد محمد عباس ياسين




القاده الشهداء الشهداء القاده .. كل الشهداء قاده .. فكيف إذا استشهد القائد ... فإن انهمار الضوءِ من قلبِ الزمان ِ ابتداءُ الريحِ في الأحداق وصوتُ ترَدُدِ الآتين من عزِ الشهاده ... هي الرايات ُ تقتحمُ المدى , وتلفُّ في طياتها كلَّ السنين ِ .. وتنثني فتختلطُ المسافاتُ , التواريخُ , الصباحاتُ, فالشمسُ أدمنها الضياءُ , وكل ُ ما يبقى ظلالْ .. محطات من الشوقِ المضمَّخ ِ بالسوآل ْ .. وشباطُ .. يحملها الى التاريخ ِ .. مزهواً .. هذا دمي .. تَسَّاقَطُ الكلمات ُ خجلى .. ما الكلام ُ سوى خيال ْ .. راغبٌ .. عباسُ .. يتبعهم عمادْ .. وشباطُ .. ريحان ُ الشهور ِ .. يضوعُ عشقا سابحا نحو الجنان ْ تلك قوافلٌ آبت الى الملكوت ِ .. تمتهن ُ الخلود ْ للدمِّ وجهُ حمامة ٍ بيضاءَ تتبعُ ظلها فيصير ُ عملاقا بحجم الحلم ِ .. يا ... أملَ العنادِ .. ايا عماد ْ .. يكفيكَ ترحالا فتلك قوافلٌ ترنو الى صوتٍ بلون ِ القلبِ يرغبُ راغباً بالسير ِ قرب َ السبطِ .. عباسٌ .. يرددُ باسماً إني اتيت .. فتصيرُ أحرفُهُ صدىً عندَ الجنانِ يقولها دوماً مَلَك .. - ليتنا كنا معك - إننا نحنُ معك .. - فاحمل جهادك .. إن عاصفة ً معك ستقودنا دوما .. فإن الحُلمَ لا يملكُ ألا َّ يتبعك هي كربلاء تقودنا .. هي كربلاء طريقنا نحو العباده .. في كل يوم ٍ راحلٌ نحو الشهاده .. نحو ابتداءِ العمر ِ .. والشوق الذي ينمو الى حور الجنان .. ودربنا نحو الولاده .. حب الحسين أجننا .. وحياتنا ظرفُ الزمان ِ .. والقتلُ عاده ... اليد ُّ لا تعطى ليوم ِ الذل ِ .. فالمصافحة اعتراف . واليد لن تمتد إل للسلاح ْ ولخدمة الفقراء ِ تفتح .. للصبح إن المنايا لا تكابر .. بل تهاجر .. وعيوننا تشتاق دوما للمدى الفواحِ من عطر الشهاده والد الشهيد محمد عباس ياسين

 


شهيد اليوم



لكفالة ابناء الشهداء



بريد القراء


الايميل

info@shaheed.com.lb

كفالة ابناء الشهداء

0096170129100

للتواصل معنا :


 

© جميع الحقوق محفوظة. شهيد 2015 ©